في إطار مشروع عودة مؤسسات التعليم العالي إلى ولاية الخرطوم ◾ جانب من مشروعات إعادة إعمار المجمعات السكنية للطلاب، برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، وإشراف الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، الدكتور أحمد حمزة الأمين. ◾ تنفيذ الإدارة العامة للمشروعات والتخطيط، عبر الكفاءات الهندسية التي يزخر بها الصندوق.
في إطار جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للوقوف على سير العملية التعليمية بالجامعات ، تفقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، بروفيسور أحمد مضوي موسى برفقة الامين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب وإدارات الوزارة ، جامعة الزعيم الأزهري ، للاطمئنان على انتظام الامتحانات والأداء الأكاديمي.
وأكد الوزير أن العام الدراسي والامتحانات يسيران وفق ما خُطط له ، بمشاركة فاعلة من أعضاء هيئة التدريس والكوادر المساعدة، مطمئنًا الأسر بأن العملية التعليمية تمضي بصورة مستقرة ، وأعرب عن تمنياته بالتوفيق للطلاب ، وأشار الوزير إلى أن رؤية الوزارة ترتكز على العمل الجاد للنهوض بالتعليم العالي عبر عدة محاور ، تشمل ضبط جودة مخرجات التعليم العالي ، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ، إلى جانب تعزيز جودة البحث العلمي والابتكار ، لافتًا إلى أن تنفيذ هذه الرؤية يتم عبر خطة طموحة تتطلب الصبر والتدرج.
من جانبه أوضح الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، د. أحمد حمزة الأمين ، أن الزيارة تأتي في إطار التنسيق المشترك بين الوزارة والجامعات والصندوق لدعم العملية التعليمية ، خاصة مع عودة الطلاب إلى الداخليات بولاية الخرطوم ، وأكد حمزة جاهزية الصندوق لتوفير السكن والرعاية الاجتماعية للطلاب ، مشيرًا إلى أن الداخليات مهيأة لاستقبال الطلاب بالجامعات التي استأنفت الدراسة حضورياً ، سواء في الخرطوم أو الولايات الأخرى ، بما يضمن استمرارية الدراسة ، وكشف عن تقدم الصندوق في مجال التحول الرقمي ، حيث تم تحويل العمل الإداري والمحاسبي إلى النظام الرقمي، مع التوجه نحو تطبيق خدمات التقديم الإلكتروني للسكن ، بما يتيح للطلاب التقديم من أي موقع.
وعلى ذات الصعيد وصف مدير جامعة الزعيم الأزهري بروف نصرالدين محمد أحمد شريف الزيارة بأنها تمثل دفعة معنوية كبيرة ، وتعكس اهتمام الدولة ووزارة التعليم العالي بالعملية التعليمية واستمراريتها ، وأضاف أن الجامعة نظمت الدورة الحادية عشرة للامتحانات منذ اندلاع الحرب ، والثالثة منذ بدء العودة التدريجية لمقرها ، وأبان أن العملية الدراسية تسير بصورة ممتازة في جميع الكليات مع استمرار الدراسة وفق الجدول الأكاديمي المعلن.
قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، بروفيسور أحمد مضوي موسى ، أن الصندوق القومي لرعاية الطلاب يمثل الركيزة الأساسية للوزارة، مشيرًا إلى أن راحة الطلاب ظلت مقرونة بجهود الصندوق ، الذي ظل يؤدي أدواره بكفاءة عالية رغم التحديات ، وقال إن منسوبي الصندوق يعملون ليلًا ونهارًا لتوفير بيئة مناسبة للطلاب ، واصفًا إياهم بـ”الجيش النظامي” في معركة استقرار التعليم العالي ، ومؤكدًا أن ما يقدمونه لا يقل عن تضحيات الجنود في ميادين القتال. وأشاد الوزير بجهود إدارات الجامعات وشرطة تأمين الجامعات وجهاز المخابرات في تأمين العملية التعليمية ، مؤكدًا أن استمرار الدراسة جاء نتيجة تنسيق كامل بين مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية، وأن التعليم مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود ، كما حيّا والي ولاية الخرطوم ، مشيرًا إلى أن الخرطوم تمثل رأس الرمح في استعادة الحياة الطبيعية ، وأشار إلى ان وزارة التعليم العالي تعمل بنسبة 15% من القوة العاملة، بكفاءة 100% ، وأكد ثقته في قدرة الصندوق على إعادة الداخليات إلى سيرتها الأولى ، مشددًا على استمرار دعم الوزارة ومؤازرتها له ، جاء ذلك لدى تفقده أعمال إعادة تاهيل داخلية “سعاد طمبل” التي تستوعب. طالبات جامعة النيلين بمجمع الشهيدين بالخرطوم.
وأوضح الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، د. أحمد حمزة الأمين، أن زيارتهم لجامعة النيلين جاءت برفقة وزير التعليم العالي للوقوف على سير الامتحانات، حيث يجلس أكثر من 10 آلاف طالب للامتحانات داخل القاعات، ما يضع على عاتق الصندوق مسؤولية مضاعفة لتوفير السكن وتهيئة البيئة المناسبة للطلاب ، وأعلن أن داخلية “سعاد طمبل” ستكون جاهزة لاستقبال الطالبات اعتبارًا من الأول من مايو 2026م ، واصفًا إياها بأنها نموذج لعدد من الداخليات التي يعمل الصندوق على تأهيلها داخل ولاية الخرطوم ، وثمّن الأمين العام دعم وزير التعليم العالي واهتمامه بقضايا الصندوق ، كما أشاد بجهود منسوبي التعليم العالي في تهيئة البيئة التعليمية وفتح الجامعات ، بما في ذلك إنشاء مراكز بديلة للجامعات المتأثرة بالحرب في الولايات الآمنة ، وقدم شكره للعاملين بالصندوق ، مؤكدًا أن ما تحقق من تأهيل للداخليات جاء بفضل جهودهم ، مجددًا العهد بالعمل على افتتاح مجمع البركس قريبًا.
بدوره أكد وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم ممثل الوالي ، الطيب سعد الدين ، أن الصندوق القومي لرعاية الطلاب ظل شريكًا أساسيًا للولاية منذ اندلاع الحرب ، مشيرًا إلى أن إدارة الصندوق وضعت إمكاناتها تحت تصرف الولاية في وقت كانت فيه الحاجة ماسة للمقار والخدمات ، وقال إن الخرطوم تستوعب أكبر عدد من طلاب التعليم العالي ، وأن العودة الحقيقية للحياة في الولاية ترتبط بعودة الطلاب والجامعات ، باعتبار التعليم العالي من أهم محركات العودة الطوعية ، ودعا سعد الدين إلى التوسع في استخدام الطاقة الشمسية لمواجهة تحديات الطاقة ، في ظل الظروف الدولية وتداعيات الحرب، مؤكدًا أهمية إيجاد حلول مستدامة لضمان استمرار الخدمات الأساسية للطلاب.
فيما اكد أمين الصندوق بولاية الخرطوم ، أحمد كلتوس ، التأكيد على ترحيبهم بزيارة وزير التعليم العالي لداخلية سعاد طمبل ، مشيرًا إلى أن الصندوق يمضي بخطى متسارعة لمعالجة مشكلات السكن في داخليات الولاية ، والعمل بكامل طاقته على تهيئة بيئة سكنية ملائمة للطلاب.
أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور أحمد مضوي موسى بالدور المتعاظم الذي يضطلع به الصندوق القومي لرعاية الطلاب في توفير الخدمات والرعاية اللازمة للطلاب ، بما يسهم في استقرار العملية التعليمية واستمرارها ، جاء ذلك لدى تفقده ، سير الامتحانات بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بأم درمان ورافق الوزير خلال الزيارة الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب ، الدكتور أحمد حمزة الأمين ، وممثل جهاز المخابرات العامة العميد إسماعيل عمر ، ورئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين الأستاذ عادل العركي ، إلى جانب الأمين العام للنقابة العامة لعمال التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس. وأشاد الوزير بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها ، مؤكدًا أن هذه التضحيات تمثل صمام أمان لاستقرار البلاد ، وتُسهم في استمرار مؤسسات التعليم العالي في أداء رسالتها الوطنية رغم التحديات. وأعرب مضوي عن اعتزازه بالانتماء لمجتمع التعليم العالي ، مثمنًا التضحيات الكبيرة التي قدمها الأساتذة والكوادر المساعدة والطلاب في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وأكد أن جلوس أكثر من (14) ألف طالب وطالبة لأداء الامتحانات يُعد مؤشرًا واضحًا على تعافي واستمرار العملية التعليمية ، ورسالة قوية بأن مؤسسات التعليم لن تتوقف ، مشددًا على أن مصلحة الطلاب تظل أولوية قصوى. وأشار إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لمعالجة قضايا الأساتذة والكوادر المساعدة تدريجيًا ، بما يعزز الاستقرار الوظيفي ويُسهم في استدامة العملية التعليمية. من جانبه أكد بروفيسور محي الدين عبدالله ، مدير الجامعة، انتظام سير الامتحانات ، موضحًا أن عدد الطالبات الجالسات بلغ نحو (7,000) طالبة ، إلى جانب أكثر من (7,000) طالب من طلاب الفرقتين الثانية والثالثة بالمركز الرئيس. وأوضح أن توفير البيئة الملائمة للطلاب يمثل أولوية لدى إدارة الجامعة ، معربًا عن تقديره لجهود أعضاء هيئة التدريس والكوادر المساعدة في إنجاح الامتحانات. وجددت قيادات التعليم العالي في ختام الزيارة التأكيد على أن استمرار الدراسة يمثل رسالة وطنية قوية ، تعكس صمود مؤسسات التعليم في مواجهة التحديات ، وتعزز من دورها في بناء مستقبل البلاد
أشاد الدكتور محمد البدوي عبد الماجد والي ولاية نهر النيل، بالدور الكبير الذي يقوم به الصندوق القومي لرعاية الطلاب في استقرار التعليم العالي.
وأثنى الوالي على مساهمات الصندوق في إنجاح امتحانات الشهادة السودانية للعامين الدراسيين 2023م و2024م، من خلال إسكان طلاب الولايات المتأثرة بالحرب.
جاء ذلك خلال لقاءه بمكتبه صباح اليوم الاربعاء أمين الصندوق بالولاية الأستاذ أحمد محمد عبادي، برفقة وفد من ادارته ضم مدير السلامة الطلابية هيثم القاضي ومدير الاستثمار بادارة الموارد وليد تاج السر بكري.
وخلال لقاءه امين الصندوق تسلم الوالي خطاب شكر وعرفان بعثه الأمين العام للصندوق الدكتور أحمد حمزه الامين تقديرا لوقفة حكومة الولاية مع برامج الصندوق وشكره لمجتمع الولاية لاستضافته جزء من إدارات الأمانة العامة والتي صدر قرار عودتها للمقر الرئسي بالعاصمه
كما قدم أمين الصندوق درعا تكريميا لوالي الولاية، مقدم من إدارة وطلاب مجمع بربر تقديرا للجهود التي بذلتها الولاية حكومة وشعبا في دعم افطارات الطلاب في شهر رمضان
وفي كلمته أشار عبادي إلى أن عدد الطلاب المقيمين بداخليات الصندوق خلال شهر رمضان بلغ 2450 طالب وطالبة، وأن تكلفة برامج الإفطار تجاوزت 450000 أربعمائة وخمسون مليون جنيه.
وأكد أمين الصندوق حرص الإدارة على استقرار الطلاب وتطوير بيئة السكن لضمان استمرار البرنامج الأكاديمي بجامعات الولاية
أكد والي الخرطوم، رئيس مجلس أمناء الصندوق القومي لرعاية الطلاب بالولاية ، أحمد عثمان حمزة ، دعم حكومة الولاية لكافة احتياجات الداخليات ، مشددًا على ضرورة تهيئتها بصورة كاملة بما يوفر بيئة مناسبة للسكن والتحصيل الأكاديمي ، إلى جانب الأنشطة الثقافية والاجتماعية.
وتعهد الوالي ، خلال مخاطبته معايدة طالبات مدينة الشهيد علي عبد الفتاح التي نظمها الصندوق ، السبت 21 فبراير 2026م ، باستكمال جميع البرامج التي خطط لها الصندوق ، مشيرًا إلى السعي لتوفير الاحتياجات العاجلة في أقرب وقت.
وأشاد بدور الأمين العام للصندوق خلال فترة الحرب ، خاصة في رعاية الطلاب بالولايات الآمنة ، مبينًا أن الصندوق كان من أوائل الجهات التي باشرت إعادة تأهيل الداخليات عقب عودة الاستقرار إلى ولاية الخرطوم ، كما أثنى على جهود أمانة الصندوق بالولاية في إعادة الخدمات للداخليات.
من جانبه أكد الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب ، د. أحمد حمزةالأمين ، أن مشاركة الطلاب فرحة العيد تمثل رسالة تؤكد عودة الخرطوم بمؤسساتها التعليمية وخدماتها ، وليس فقط بمبانيها ،
وأوضح أن رؤية الصندوق تقوم على الريادة والتميز في خدمة الطلاب ، مخاطبًا الطالبات بقوله: “نحن خدامكم” ، مؤكدًا أن خدمتهم واجب وشرف.
وأعلن عن تقديم عيدية خاصة للطالبات ، لتكون ذكرى لهن بعد التخرج.
بدوره ثمّن أمين الصندوق بولاية الخرطوم ، أحمد محمد أحمد حسين ، رعاية والي الخرطوم والأمين العام لبرامج إفطار الطلاب بمدينة الشهيد علي عبد الفتاح وداخليات جامعة الخرطوم ، مشيرًا إلى تنفيذ الإفطارات عبر ثلاثة مراكز استهدفت نحو ثلاثة آلاف طالب وطالبة ، بإجمالي تراكمي بلغ نحو 47 ألف وجبة خلال شهر رمضان.
كما تقدم بالشكر للجهات التي أسهمت في تنظيم برامج الإفطار.
يتقدم الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب د. أحمد حمزة الأمين باسمى أيات التهاني والتبريكات لفخامة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان والسيد نائب رئيس المجلس القائد مالك عقار إير واعضاء المجلس ولرئيس الوزراء د. كامل الطيب ادريس ووزراء حكومة الأمل وللسادة اعضاء مجلس أمناء الصندوق ولطلاب التعليم العالي والعاملون بالصندوق وعموم الشعب السوداني. يتقدم اليهم جميعا بالتهنئة الحارة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك اعاده الله على بلادنا وهي تنعم بالأمن والاستقرار سائلًا المولى عز وجل ان ينصر القوات المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها في معركة العزة والكرامة
عقد الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب ، د. أحمد حمزة الأمين الماحي ، اجتماعًا تنويريًا مع منسوبي الهيئة الفرعية للعاملين بالصندوق القومي لرعاية الطلاب وممثلي الولايات بالنقابة ، تناول فيه مخرجات اجتماع مجلس أمناء الصندوق ، الذي انعقد في الثاني من مارس الجاري ، وخلال الاجتماع بشّر الأمين العام العاملين بصرف حافز مجلس الأمناء بواقع مرتب شهرين قبل عطلة عيد الفطر ، تقديرًا لجهودهم ودورهم في دعم مسيرة الصندوق والارتقاء بخدماته ، وأشاد الأمين العام برئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس أمناء الصندوق ، بروفيسور كامل الطيب إدريس ، مثمنًا اهتمامه بقضايا الصندوق والتوجيهات المهمة التي قدّمها خلال اجتماع مجلس الأمناء ، والتي من شأنها الإسهام في تطوير أداء المؤسسة وتعزيز دورها في رعاية الطلاب ، كما استعرض الأمين العام اللوائح التي أجازها مجلس الأمناء ، مؤكدًا أنه سيتم تسليمها للولايات للاطلاع على تفاصيلها تحقيقًا لمبدأ الشفافية الذي أوصى به المجلس ، وهو مبدأ مضمن في الخطة الاستراتيجية الخمسية للصندوق ، ودعا الأمين العام الهيئة الفرعية للعاملين إلى العمل على تنزيل توجيهات رئيس مجلس الوزراء إلى أرض الواقع ، لا سيما ما يتصل بتحويل الصندوق من مؤسسة مستهلِكة إلى مؤسسة منتجة ، عبر تمليك العاملين وسائل إنتاجية كلٌّ بحسب خبراته وما يتقنه من فنون الأعمال والحرف.
من جانبه حث مدير الإدارة العامة للشؤون المالية والإدارية ، المهندس الصادق إبراهيم سردو ، العاملين على الاهتمام بالقضايا التي تعزز مكانة الصندوق كمؤسسة وطنية رائدة ، والعمل على تطوير الخدمات الطلابية والتفكير خارج الأطر التقليدية ، بما يسهم في الارتقاء بأداء الصندوق وتحقيق التطور المستدام في خدماته
كرّم الصندوق القومي لرعاية الطلاب أسر الشهداء والمفقودين من منسوبيه ، في احتفال نظمته الهيئة الفرعية للعاملين بالصندوق ، برعاية الأمين العام د. أحمد حمزة الأمين الماحي ، حيث أعلن الصندوق عن برامج لدعم ورعاية أسر الشهداء ، تشمل تقديم معينات ومشروعات إنتاجية لمساعدتهم في مواجهة متطلبات الحياة. وترحم الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب ، د. أحمد حمزة الأمين الماحي على أرواح شهداء السودان ، وخص بالذكر شهداء الصندوق القومي لرعاية الطلاب ، مؤكدًا أن الشهداء قدموا أرواحهم فداءً للوطن ليعيش أهل السودان في أمن واستقرار ، وقال إن الشهداء في منزلة رفيعة عند الله ، وأن واجب الأحياء هو تكريمهم والوقوف إلى جانب أسرهم ، وأضاف أن الحرب رغم ما خلفته من أضرار كبيرة ، إلا أن الله سبحانه وتعالى يخبئ فيها خيرًا كثيرًا لأهل السودان ، مشيرًا إلى أن شهر رمضان يعد شهر الفتوحات ، مستشهدًا بما تحقق من انتصارات في الميدان ، بتحرير مدينة بارا ، معربًا عن تفاؤله بأن تكون كردفان قريبًا خالية من المتمردين.
وحيا الأمين العام الهيئة الفرعية للعاملين بالصندوق على مبادرتها في تكريم أسر الشهداء والمفقودين ، معتبرًا أنها تمثل بداية لتواصل مستمر بين الصندوق وأسر الشهداء ، وأكد أن الصندوق القومي لرعاية الطلاب سيولي أسر شهدائه اهتمامًا خاصًا عبر تقديم الدعم والرعاية اللازمة ، والعمل على توفير معينات ومشروعات إنتاجية تساعد هذه الأسر على مواجهة متطلبات الحياة ، بحيث يتم تصميم المشروعات وفق ما يناسب ظروف كل أسرة.
من جانبه تناول مسؤول أمانة الإعلام بصندوق التكافل الاجتماعي لمعاشيي جهاز المخابرات العامة الواء معاش الهادي كباشي في كلمته عظمة منزلة الشهادة ، داعيًا أسر الشهداء والمفقودين إلى الصبر والاحتساب ، مؤكدًا أن جزاء الصابرين الجنة ، وقال إن الحرب كانت ابتلاءً صعبًا فقد فيه السودانيون أعزاء وأصدقاء وأقارب ، إلا أن دماء الشهداء وثبات الرجال كانا سببًا في صمود البلاد ، وأشار كباشي إلى أن ما تحقق من تقدم في الميدان وخروج المليشيا من عدد من الولايات مثل سنار والجزيرة والخرطوم يمثل ثمرة لتضحيات الشهداء ، مؤكدًا أن العمليات مستمرة حتى تطهير بقية المناطق ، معربًا عن أمله في أن تحذو بقية المؤسسات حذو الصندوق القومي لرعاية الطلاب في الاهتمام بأسر الشهداء والمفقودين.
بدوره أوضح رئيس الهيئة الفرعية للعاملين بالصندوق القومي لرعاية الطلاب ، الأستاذ علي الأمين بانقا أن تكريم أسر الشهداء والمفقودين يأتي وفاءً لتضحياتهم وتأكيدًا على أن دماءهم لن تذهب سدى ، وكشف عن إحصائية لعدد شهداء الصندوق القومي لرعاية الطلاب والمفقودين ، مبينًا أن عدد الشهداء بلغ 20 شهيدًا إلى جانب 5 مفقودين توزعوا بنسب متفاوتة بين الولايات. وأكد بانقا أن الهيئة الفرعية ستقدم دعمًا ماديًا لأسر الشهداء ضمن هذه المبادرة ، فيما سيعمل الصندوق القومي لرعاية الطلاب على طرح مشروعات إنتاجية لهذه الأسر لمساعدتها في مواجهة أعباء الحياة. كما تعهد بصفته ممثلًا للعاملين والنقابيين ، بعدم نسيان أسر الشهداء ، داعيًا أمناء الصندوق في الولايات إلى رعاية هذه الأسر والاهتمام بها اهتمامًا كاملًا. فيما عبّرت ممثلة أسر الشهداء ولاء حمد النيل صالح عن تقديرها لهذه المبادرة ، مؤكدة أن عزاء الأسر في فقد أبنائها أنهم نالوا شرف الشهادة ، وقالت إن دعم الصندوق القومي لرعاية الطلاب لأسر الشهداء يعزز شعورهم بأن أبناءهم ما زالوا حاضرين بينهم ، مستشهدة بما وعد به القرآن الكريم من مكانة عظيمة للشهداء
أشاد الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب د. أحمد حمزة الأمين الماحي ، بالدعم والتعاون الذي وجدته الأمانة العامة للصندوق من حكومة ولاية البحر الأحمر ، وأمانة الصندوق بالولاية خلال فترة وجودها هناك ، مثمنًا حسن الاستقبال وكرم الضيافة وتوفير الإمكانات التي أسهمت في تسهيل أداء مهام الصندوق.
وأوضح الأمين العام أن حكومة الولاية والعاملين بالصندوق بالبحر الأحمر قدموا إمكانات بشرية ومادية ومعرفية ، كان لها أثر كبير في دعم عمل الأمانة العامة وتمكينها من مواصلة أنشطتها وخدمة قضايا الطلاب في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أن الأمانة العامة للصندوق القومي لرعاية الطلاب أصدرت القرار الإداري الطارئ ، رقم (29) لسنة 2026م بتاريخ 5 مارس 2026م ، والقاضي باستئناف ومزاولة العمل من المقر الرئيسي للصندوق بولاية الخرطوم.
وجدد الأمين العام تقديره لحكومة ولاية البحر الأحمر وللعاملين بالصندوق بالولاية ، معربًا عن أمله في استمرار التعاون والتنسيق بما يخدم قضايا الطلاب ويسهم في تطوير برامج الصندوق وأنشطته في مختلف ولايات البلاد.