وزير التعليم العالي: اكتمال تأهيل 7 مجمعات سكنية بالخرطوم يعزز استقرار العملية التعليمية
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى أن الجهود التي يبذلها الصندوق القومي لرعاية الطلاب في إعادة تأهيل المجمعات السكنية تمثل دعماً مهماً لاستقرار العملية التعليمية بولاية الخرطوم، وتسهم في تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف النشاط الأكاديمي بصورة مستقرة ومنظمة في ظل انتظام عودة الجامعات بوتيرة متسارعة.
جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه الدكتور أحمد حمزة، الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، حيث استمع إلى تنوير حول سير أعمال إعادة الإعمار والتأهيل التي ينفذها الصندوق في عدد من المجمعات السكنية الطلابية بالعاصمة.
وأوضح الأمين العام أن أعمال التأهيل تمت بصورة كاملة في سبعة مجمعات سكنية بولاية الخرطوم، وأصبحت جاهزة للافتتاح واستقبال الطلاب خلال الفترة المقبلة. وتشمل هذه المجمعات داخليات الشهيد الفاتح حمزة بأم درمان، وداخليات خديجة وعبد السلام سليمان، إلى جانب مدينة الشهيد عاطف التجاني ببحري، وذلك في إطار خطة الصندوق الرامية إلى إعادة الخدمات الطلابية وتهيئة بيئة سكنية ملائمة للطلاب.
وأشاد الوزير بالجهود الكبيرة التي يضطلع بها الصندوق القومي لرعاية الطلاب في تنفيذ مشروعات إعادة التأهيل والإعمار، مثمناً دوره في توفير السكن والخدمات الطلابية، ومؤكداً أن هذه الجهود تسهم بصورة مباشرة في دعم استقرار مؤسسات التعليم العالي وتعزيز عودة الجامعات إلى ممارسة أنشطتها من مقارها بولاية الخرطوم.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لاستكمال مشروعات التأهيل والإعمار وتطوير الخدمات الطلابية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية وسكنية مناسبة للطلاب، ويساعد على استقرار الدراسة ودعم مسيرة التعافي وإعادة البناء في مؤسسات التعليم العالي خلال المرحلة المقبلة




الأمين العام لصندوق رعاية الطلاب يفتتح مقر اتحاد الطلاب بالجزيرة ويشيد بدورهم في معركة الكرامة
افتتح الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب د. أحمد حمزة الأمين مقر الاتحاد العام للطلاب السودانيين بولاية الجزيرة ، بحضور أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد ورؤساء الاتحادات بالمحليات ، وذلك في إطار دعم الصندوق للعمل الطلابي وتعزيز الشراكة مع الاتحادات الطلابية بالولايات .
وأشاد الأمين العام بالدور الوطني الذي اضطلع به الطلاب خلال معركة الكرامة ، مؤكداً أن اتحادات الطلاب ظلت تمثل سنداً حقيقياً لقضايا الطلاب ومنبراً للدفاع عن حقوقهم وخدمتهم في مختلف الظروف .
وأوضح أن الصندوق القومي لرعاية الطلاب يعمل بتنسيق كامل مع الاتحاد العام للطلاب السودانيين لتحقيق التكامل في الأدوار والخدمات المقدمة للطلاب ، مشيراً إلى أن المستهدف في نهاية الأمر هو الطالب وتوفير البيئة المناسبة لاستقراره الأكاديمي والمعيشي .
وتحدث الأمين العام عن الأدوار الكبيرة للطلاب في الدفاع عن الوطن ، وما قدموه من إسناد اجتماعي وثقافي وخدمي ، مؤكداً حرص الصندوق على دعم المبادرات الطلابية وتعزيز الشراكات التي تسهم في تطوير العمل الطلابي .
من جانبه قال رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين عادل عركي إن افتتاح المقر يمثل خطوة مهمة في طريق عودة الاتحاد لممارسة نشاطه بصورة فاعلة خلال المرحلة المقبلة ، مبيناً أن الاتحاد سيعمل على الاهتمام بقضايا الطلاب ومعالجة مشكلاتهم والدفاع عن حقوقهم بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة .
وأشار عركي إلى أن الطلاب كان لهم دور واضح ومشهود في معركة الكرامة ، عبر المبادرات الوطنية والإسناد المجتمعي ، مؤكداً استمرار الاتحاد في القيام بدوره الوطني والخدمي تجاه الطلاب والوطن .
وفي ختام الافتتاح كرّم الاتحاد العام للطلاب السودانيين الصندوق القومي لرعاية الطلاب تقديراً لجهوده في دعم قضايا الطلاب ورعاية العمل الطلابي بولاية الجزيرة














الصندوق القومي لرعاية الطلاب يعلن جاهزية الداخليات بولاية الجزيرة لاستقبال الطلاب ويؤكد استمرار مشروع التأهيل
أعلن الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب د. أحمد حمزة الأمين جاهزية الداخليات التابعة للصندوق لاستقبال الطلاب بولاية الجزيرة، مؤكداً التزام الصندوق بتوفير السكن والبيئة الآمنة للطلاب والطالبات مع انطلاق الدراسة حضورياً.وقال الأمين العام ، خلال زيارته التفقدية لولاية الجزيرة ، إن الصندوق القومي لرعاية الطلاب يمضي قدماً في مشروع إعادة تأهيل الداخليات التي تعرضت للتدمير الممنهج من قبل مليشيا الدعم السريع، مشيراً إلى أن العمل قطع أكثر من (70%) من مراحل التأهيل بالولاية، فيما ستُستكمل بقية المشروعات خلال الفترة المقبلة.وشملت الجولة التفقدية مجمع الشهداء للطالبات بحنتوب التابع لجامعة الجزيرة – كلية التربية، والذي يسع لأكثر من (3000) طالبة، إلى جانب داخلية الحميراء وداخلية الشهيد محمد إسماعيل، حيث وقف الوفد على أوضاع السكن والخدمات المقدمة للطلاب ميدانياً.وأكد د. أحمد حمزة أن الصندوق يطمئن الطلاب داخل السودان وخارجه بجاهزية الداخليات لاستقبالهم، مضيفاً:“كل طالب وطالبة عادوا للدراسة حضورياً نحن على استعداد لتوفير السكن لهم في بيئة آمنة ومستقرة حتى التخرج”.وأشاد الأمين العام بالجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون بالصندوق بولاية الجزيرة، مثمناً دور أمين الولاية والعاملين كافة في تحسين بيئة السكن والخدمات الطلابية، الأمر الذي انعكس بصورة واضحة على استقرار الداخليات وتعافيها.من جانبه أوضح أمين الصندوق القومي لرعاية الطلاب بولاية الجزيرة الأستاذ ميرغني علي عبد الرحمن البطحاني أن زيارة الأمين العام ومدير إدارة شؤون الولايات والوفد المرافق تأتي في إطار الطواف الإداري والوقوف على سير العمل بالولاية.وأشار إلى أن الوفد عقد اجتماعاً مع المكتب التنفيذي للصندوق بالولاية، أعقبته جولة ميدانية شملت مجمعي الجزيرة وحنتوب، للوقوف على أوضاع الداخليات بعد اكتمال عمليات التأهيل وإعادة الإعمار، مؤكداً أن الداخليات أصبحت مهيأة لاستقبال الطلاب وتقديم الخدمات بصورة مستقرة















الصندوق القومي لرعاية الطلاب يعزز شراكاته بولاية الجزيرة ويدعم البرامج الطلابية والوقفية
شدد الصندوق القومي لرعاية الطلاب على أهمية تعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية والدعوية والخدمية بولاية الجزيرة، بما يسهم في تطوير الخدمات الطلابية ودعم البرامج التربوية والإنتاجية والوقفية.
جاء ذلك خلال زيارة الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب د. أحمد حمزة الامين والوفد المرافق له إلى جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم، حيث كان في استقباله أمين صندوق رعاية الطلاب بولاية الجزيرة الأستاذ ميرغني علي عبد الرحمن البطحاني، ومدير الجامعة البروفيسور محمد عبدالله سليمان ووفده المرافق.
وأكد الأمين العام للصندوق أزلية العلاقة مع جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم، متعهداً بتذليل المعوقات المتعلقة بخدمات الطلاب وتوفير السكن الملائم لهم، داعياً إلى استمرار التنسيق المشترك لإنجاح الدورة المنشطية بما يحقق مشاركة واسعة وتنظيماً مميزاً.
كما شدد على أهمية تشجيع المشاريع الإنتاجية للطلاب، ودعم البرامج الدعوية وبرامج التحفيظ، مشيداً بدور الجامعة في مساندتها للصندوق خلال حملات الإعمار.
من جانبه، أوضح مدير جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم البروفيسور محمد عبدالله سليمان أن العلاقة بين الجامعة والصندوق تمثل نموذجاً للتكامل في خدمة الطلاب، مشيداً بالدعم الذي قدمه الصندوق لإعمار إحدى أكبر قاعات الجامعة، كما دعا إلى المساهمة في معالجة أوضاع داخليات الحوش وأبوقوتة.
وقدم عميد شؤون الطلاب بالجامعة تصوراً لإقامة دورة منشطية عقب عطلة عيد الأضحى، طالباً دعم الصندوق لإنجاحها، إلى جانب تبني برامج لتحفيظ القرآن الكريم وبرامج تربوية تستهدف جميع الداخليات.
بدوره رحب أمين صندوق رعاية الطلاب بولاية الجزيرة الأستاذ ميرغني علي عبد الرحمن البطحاني بزيارة الأمين العام، مؤكداً متانة علاقات التنسيق بين الصندوق والجامعة، ومشيداً بمواقف الجامعة الداعمة للصندوق خلال حملات الإعمار.
وفي سياق متصل، عقد الصندوق القومي لرعاية الطلاب اجتماعاً مع إدارة الأوقاف الإسلامية بمحلية مدني الكبرى، عقب توقيع مذكرة اتفاق بين الجانبين بشأن تخصيص أراضٍ وقفية لصالح الطلاب.
وجدد الأمين العام للصندوق اهتمامه بالوقف الطلابي، مشدداً على التزام الصندوق بخدمة الطلاب وتطوير مشروعات الوقف بالتنسيق مع أوقاف الولاية واللجنة الاتحادية المختصة بالوقف، إلى جانب وضع خطة استثمارية تسهم في دعم العمل الوقفي واستدامته.
من جهته أكد مدير الأوقاف بمحلية مدني الكبرى الأستاذ تاج الدين محمد صالح تسخير كافة الأراضي الوقفية لإقامة مشروعات تعود منفعتها على الطلاب، مشيراً إلى متانة العلاقة والشراكة مع الصندوق، ومؤكداً أن الوقف أصبح يمثل إحدى الإدارات الداعمة لبرامج الصندوق وخططه المستقبلية










الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب يقدم دعماً للجزيرة ويؤكد استكمال التحول الرقمي
أكد الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب حرص الصندوق على تحقيق الموازنة بين خدمات الطلاب والعاملين ، مشيراً إلى أن المؤسسة وضعت خططاً استراتيجية جديدة تهدف إلى تطوير وتمييز الخدمة الطلابية بمختلف الولايات.
وأوضح خلال اجتماعه بالمكتب التنفيذي بولاية الجزيرة إن الصندوق يعمل على توظيف طاقات الطلاب في المشروعات الإنتاجية والاستفادة من مواهبهم ومناشطهم المختلفة ، مع المضي في استكمال برامج التحول الرقمي وتحديث الخدمات.
وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها العاملون في عمليات الإعمار والصيانات عقب التحرير ، مثمناً استضافة ولاية الجزيرة للأمانة العامة خلال فترة الحرب ، ومؤكداً أن الصندوق سيكون عند حسن ظن الجهات الحكومية ممثلة في رئيس مجلس الوزراء ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار إلى أن مجلس الأمناء أجاز جميع اللوائح المرفوعة ، معلناً التصديق على تانكر صرف صحي ، وعدد (6) مواتر ، ومبالغ مالية لمعالجة معوقات الولاية ، إلى جانب تنظيم دورة تدريبية خاصة ببرامج التحول الرقمي.
من جانبه استعرض مدير إدارة شؤون الولايات الأستاذ قمر الأنبياء علي حسن عدداً من القضايا المتعلقة بمعالجة مشكلات مجمعي الحصاحيصا والمناقل ، مؤكداً أهمية ضبط السكن عبر تفعيل اللوائح ، وتوفير وسائل الحركة ، واستكمال متأخرات استحقاقات العاملين ، إلى جانب تفعيل الخدمات الطلابية بالمجمعات.
بدوره استعرض أمين ولاية الجزيرة الأستاذ ميرغني علي عبد الرحمن بصورة مفصلة الأوضاع بالولاية ، متناولاً جهود إعادة الإعمار والصيانات التي تمت منذ التحرير ، وحملات إصحاح البيئة التي نُفذت بالمجمعات السكنية ، إضافة إلى أعمال إعادة التأهيل واسترجاع المنهوبات.
وأشار إلى الجهود المبذولة في توفيق أوضاع العاملين عبر الإجازات ، وتنفيذ دورات تدريبية للمشروعات الإنتاجية ، وتوفير عدد من المعينات المنشطية ، إلى جانب مواصلة برنامج التحول الرقمي.
وأوضح البطحاني أن أبرز احتياجات الولاية تتمثل في توفير المتحركات الخدمية والإسعافات ، بجانب استحقاقات العاملين ، مستعرضاً بالتفصيل أوضاع المجمعات والوحدات التابعة للصندوق بالولاية.
وفي ذات السياق أكد رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين عادل عركي أهمية ولاية الجزيرة باعتبارها من الولايات المحورية بعد الخرطوم ، مشيراً إلى مشاركة الصندوق في معركة الكرامة ، والدور الذي تضطلع به المشروعات الإنتاجية في دعم الاستقرار واستمرار العملية التعليمية.
وأضاف أن استقرار الدراسة جاء نتيجة للتنسيق المحكم بين الجهات ذات الصلة ، داعياً إلى تفعيل المشروعات الإنتاجية وتعزيز الخدمات المقدمة للطلاب بمختلف المجمعات السكنية














قهوة حليمة ودعابة محمد كمال… تفاصيل لا تُنسى
وختامه مسك… كان ختام الختامات للمسار الرياضي بمهرجان الكرامة الطلابي بكسلا ، ذلك الحدث الذي عانقت فيه جباه الطلاب والبعثات الإدارية القادمة من ست ولايات شموخ التاكا ، وأبَّهة توتيل ، ولمعان رمال القاش ، أيامٌ وليالي امتلأت بالحركة والحياة ، وأثبت فيها الطلاب أن الرياضة ليست مجرد منافسة على الكؤوس والميداليات ، وإنما مساحة واسعة لصناعة المحبة ، وتعزيز روح الانتماء ، ونسج العلاقات بين أبناء الوطن الواحد.
في ملاعب داخليات الصندوق القومي لرعاية الطلاب ، وعلى أرضية استاد كسلا ، كان الإبداع حاضرًا في كل التفاصيل ، في الهتاف ، والتنظيم ، والانضباط ، والروح الرياضية التي جعلت من المنافسة لوحةً وطنيةً زاهية الألوان. لم تكن كسلا مجرد مدينة استضافت حدثًا رياضيًا ، بل كانت وطنًا صغيرًا فتح ذراعيه للجميع ، وقدَّمت صورةً تليق بتاريخها وأهلها.
وفي قلب هذا النجاح ، كان الأستاذ محمد كمال ، أمين الصندوق القومي لرعاية الطلاب بكسلا ، حاضرًا بروحه التي تعرف كيف تصنع الطمأنينة وسط الخوف ، رجلٌ اشتهر بالدعابة الجميلة ، وانتزاع الضحك من عمق الأحزان ، حتى بات حضوره كفيلًا بتخفيف التوتر وإشاعة الألفة بين الجميع. يمتلك قدرة نادرة على أن يجعل العمل الشاق يبدو أخف ، وأن يحول الإرهاق إلى لحظة ضحك تعيد للناس طاقتهم ، لم يكن أمينًا يجلس خلف ابواب المكاتب ، بل كان حاضرًا في الصغيرة قبل الكبيرة ، يتابع ويوجه ويطمئن ، ويستقبل الضيوف بابتسامة لا تفارق وجهه.
وقد نجح مع مكتبه التنفيذي ، في تقديم نموذج إداري يستحق الإشادة ، نموذج يقوم على العمل الجماعي ، وروح الفريق ، والإيمان بأن نجاح الحدث مسؤولية مشتركة ، أما المكتب التنفيذي للصندوق بكسلا ، فقد كان خلية نحل لا تهدأ ، وجوهٌ ساهرة منذ الصباح وحتى ساعات الليل الأخيرة ، تعمل بمحبة وإخلاص ، حتى خرجت الداخليات في أبهى صورة ، وبدت مواقع المنافسات وكأنها تتهيأ لعرس وطني كبير ، كانت بصماتهم واضحة في التنظيم الدقيق ، وحسن الاستقبال ، وسرعة الاستجابة ، حتى شعر كل ضيف بأنه بين أهله.
فالتحية لجيش كسلا ، منسوبي الصندوق القومي لرعاية الطلاب ، من أعلى السلم الإداري إلى أولئك الكادحين من العمال وأصحاب الدرجات الدنيا ، الذين حملوا عبء التفاصيل الصغيرة التي صنعت النجاح الكبير ، أولئك الذين يبدأ يومهم قبل الجميع ، وينتهي بعد أن يطمئنوا أن كل شيء يسير كما ينبغي.
ولأن للقهوة حكاياتها الخاصة في كسلا وحكاياتها الخاصة بالنسبة لي فهي معشوقتي الأولى ، أخص بالتحية صالح، وإبراهيم، وحليمة… وحليمة تحديدًا التي كانت قهوتها تعيد النشاط إلى الأرواح قبل الأجساد. قهوة بطعم مختلف، ومذاق يشبه دفء أهل كسلا وبساطتهم، حتى يخيل إليك أن للفناجين هناك قدرة سحرية على طرد التعب واستدعاء الفرح.
هكذا كانت كسلا… مدينةً لا تستضيف ضيوفها فقط ، بل تحتفي بهم بمحبةٍ خالصة ، وتترك في الذاكرة أثرًا لا يمحوه الزمن










